إضافة اللمسة الشخصية

متابعة في ترجمة كتاب التجارة الإلكترونية فإن المؤلف يعرض في هذا النص أنموذجاً للبيع عبر الإنترنت بشيء من الاستفاضة… لتعرف أكثر تابع معنا بقية النص

………………….

لقد عمل العديد من باعة الملابس على تبني كاتالوجات البيع على الإنترنت، فمتاجر الإنترنت هذه تعرض صوراً للملابس العادية والملابس الرسمية مصنفة تبعاً للطراز ومزودةً بمعلومات عن السعر والمقاس واللون وتفاصيل الحياكة الخاصة بها. وقد سعت تلك المتاجر لإتاحة الفرصة للعميل لكي يختبر تلك الملابس ويطلبها عبر الموقع الإلكتروني. وقد كان متجر Land’s End رائداً في طرح فكرة المساعد التسويقي على الإنترنت في عام 1999.

واليوم تتيح العديد من المتاجر خاصية المحادثة التي يمكن لزائر الموقع تفعيلها عبر النقر على الخيار الخاص بها ضمن الموقع. وتوافر مواقع أخرى نافذة محادثة خاصة للزبون الذي يبقى في الصفحة أكثر من الوقت الوسطي للزيارة، وتحاكي هذه النوافذ حالة وجود رجل المبيعات التقليدي الذي يتقدم ليعرض مساعدته على زوار المتاجر التقليدية، ولا تقتصر بعض المتاجر على المحادثة النصية، بل تتيح إمكانية استخدام الفيديو للتواصل مع العملاء عبر كاميرات الويب الخاصة بحواسيبهم.

وتقدم بعض المتاجر إمكانية قيام عميلين اثنين بزيارة مشتركة للمتجر عبر حاسوبين منفصلين، وفي هذه الحالة فإن أحد العملاء فقط بإمكانه القيام بالشراء، في حين أنه بإمكان الآخر القيام باختيار ومشاهدة أي من السلع المعروضة للبيع، وهذه السلع المختارة تظهر على الحاسوبين في نفس الوقت.

تقدم العديد من المتاجر الإلكترونية خاصية المتسوق الإلكتروني وعارض الأزياء الافتراضي، فالمتسوق الإلكتروني هو عميل ذكي مبرمج بطريقة تسمح له بتعلم تفضيلات المستهلك وإبداء الاقتراحات المتلائمة معها، أما عارض الأزياء الافتراضي فهو صورة رسومية تصمم بناءً على مقاسات وأوصاف الزبون بطريقة تتيح له إمكانية قياس الملابس، وتشير العديد من تقارير متاجر التجزئة أن كمية المبيعات المتحققة بعد استخدام العارض الافتراضي أكبر من تلك التي تتحقق بعد استخدام أي من الميزات المتاحة الأخرى. وقد باعت الشركة الكندية التي صممت هذه التقنية _ My Virtual Model _ للعديد من متاجر التجزئة، وقد حصل تزايد دراماتيكي في مبيعات المتاجر التي تستخدم هذه التقنية والتي أطلق عليها “غرفة القياس الافتراضية” وتناقص دراماتيكي أيضاً في معدلات إعادة المشتريات عبر الويب واليوم تقدم العديد من المنظمات هذه التقنية مع إضافة خصائص جديدة لها كالمسح الضوئي للجسم الذي يتم تنفيذه في مكان مخصص.

وعلى الجانب الآخر تظهر بعض المشاكل المرتبطة بعمل متاجر الملابس على الإنترنت ألا وهي مشكلة الألوان التي تتمايز وتختلف بين شاشة وأخرى، وهذا الأمر يصعب على المشتري عملية تحديد اللون الدقيق للمنتج الذي سيحصل عليه، وتعمل العديد من متاجر الملابس على إرسال قطعة قماش عند طلب العميل لها، وهذه القطعة تسمح له بتفحص اللون والملمس وخصائص القطعة التي يرغب بشرائها، وهي أمور لا توفرها الكاتالوجات بنوعيها الرقمي والورقي.

تمتلك العديد من متاجر التجزئة سياسة إرجاع كريمة تسمح بإعادة المشتريات لأي سبب كان. وقد استخدم متجر الأحذية Zappos سياسة الإرجاع الخاصة به كميزة تنافسية، فنظراً لصعوبة تمييز نمط ومقاس الحذاء بشكل جيد عبر الإنترنت فإن Zappos قد ميز نفسه عن منافسيه بتقديم ميزة التوصيل السريع والإعادة المجانية.

إعداد: Haidar Barbahan

المتابعة العلمية والتقديم: Dr. Basem G Ghadeer

التدقيق اللغوي: Dr. Basem G Ghadeer

تعديل الصورة: Ammar Ammar

المصدر: Electronic Commerce, Gary P. Schneider (2015). P 124

قد يعجبك أيضاً...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *