الإفتقار إلى التنوع الإجتماعي – الإقتصادي في مجال التسويق (تغيير التصورات)

هناك قضايا يجب أن تتغير في نظرتنا نحو التسويق، هناك الكثير من الأمور التي يظنّ الكثيرون أنها غير قابلة للتغير لكنّها فعلاً يمكن أن تتغيّر …. لتعرف أكثر تابع معنا بقية المقال…

……………..

يشدد Magnus Djaba المدير التنفيذي لشركة Saatchi على أن الإفتقار إلى التنوع الإجتماعي – الإقتصادي في مجال التسويق يعد “خطراً أساسياً”، وأن الاضطراب الذي يحدث في السوق الحالية ليس هو الخطر الأكبر للتسويق في عام 2019. في الواقع، إن المشكلة هي محاولة تطبيق منطق الأمس بدلاً من تشجيع التفكير الجديد الذي يتحدّى الوضع الراهن.

وقال في حديثه في حفل افتتاح الدورة الـ 50 لمدرسة التسويق للسفراء المؤسسين أنه يتوقع أن يأتي قادة المستقبل من الصناعات التي لا توجد حتى الآن، ولكن من أينما جاء هؤلاء يجب أن ينتموا إلى مجموعة متنوعة من الخلفيات الإجتماعية والإقتصادية.

وأضاف “أن هذه المشكلة ليس لها علاقة بتكاثر القنوات الإعلامية. ولا بتحديات مالكي وسائط الإعلام ومنشئي المحتوى. ولا علاقة لها بتحديات البيانات. في الواقع إننا لا ندفع للناس الكثير للبدء في هذه الصناعة. هذا يضايقني. إنه تحدٍ، لأن ما يعنيه هو أن الطبقة العاملة التي رأيناها في هذه الصناعة في السبعينيات من القرن الماضي قد اختفت وهي تسير في الاتجاه الآخر لأنه من أجل تحمل العيش في وسط لندن، يجب أن تأتي من خلفية معينة ليتقاضوا هذا النوع من المال”.

وحثَّ “جابا” الوكالات، والصناعة بشكل عام، على الالتقاء للتعامل مع الحواجز المالية المرتفعة التي تمنع الأشخاص من خلفيات متنوعة من استكشاف مهنة التسويق.

كما ناقش الخصائص الرئيسة التي يعتقد أنها ضرورية لتصبح رائداً في التسويق لتغيير قواعد اللعبة. وشدد على أن كونك قائدا عظيما لا يتعلق بمحاولة أن تكون الشخص الأكثر ذكاءً في الغرفة، بل عن امتلاك القدرة – والإرادة – لجعل كل من حولك أكثر ذكاء. هذا لا ينطوي على إخبار الناس بما يجب فعله، بل يتضمن إخراج شيء ما من الناس. وقال جابا “إن هذه هي القيادة بشكل أساسي وأعتقد أنه يمكن أن تأتي من أي مكان ومن كل مناحي الحياة”.

وقال إنه يبحث عن قادة قادرين على وضع جدول أعمال مشترك ببوصلة أخلاقية صارمة، ولكنهم أيضا يحبون المستحيل، ومستعدون لتبني الخوف ويصفون أنفسهم بأنهم حالمون.

كما تعتقد عضو مجلس الإدارة في مدرسة التسويق،Nishma Robb، مديرة التسويق الإعلاني في المملكة المتحدة في Google، أن المسوقين يتحملون المسؤولية والفرصة لقبول التغيير والمساعدة في تغيير المفاهيم، خاصة بين الشباب. وتشرح قائلة “أخرجُ للتحدث كثيراً عن الوظائف والفرص، وما زال الناس يقولون “لست متأكدًا من نوع التسويق؟ أليس هو مجرد إعلان؟ إنهم لا يفهمونه، ولكن عندما أتحدث إليهم عن أشياء مثل YouTube  والأشياء التي يحبونها، بدأوا في الانفتاح وفهم ماهية التسويق. عندما تشرح لك أن هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها سرد القصص والشغف اللازم لنمو الأعمال التجارية وأن مهارات التسويق متأصلة تماماً في نجاحها، فإنك ترى الحماس وقتها”.

أكد Mark Evans مدير التسويق لمجموعةDirect Line Group ، على إيمانه بأن الفضول هو المهارة رقم واحد في أي من أدوات التسويق، لأنه يعني أنك تواصل تحدي الوضع الراهن. كما أوضح أن هذا الفضول يجب أن يختلط مع المرونة والعطف والتعطش للتنمية الشخصية.

وقال إيفانز إن قادة التسويق في الغد سيحتاجون للتفكير بعمق في طبيعة القيادة، مع الأخذ في الاعتبار متى يجب أن يقودوا من الأمام ومتى يجب أن يخلقوا مساحة ليفسحوا المجال للآخرين. كما شدد على أن جميع خطط التنمية يجب أن تكون موجهة نحو اهتمامات الناس وتستند إلى نقاط القوة بدلاً من نقاط الضعف.

إعداد: Sabrine Kanjrawi

المتابعة العلمية والتقديم: Dr. Basem G Ghadeer

التدقيق اللغوي: Dr. Basem G Ghadeer

تعديل الصورة: Ammar Ammar

المصدر: MarketingWeek,The lack of socio-economic diversity in marketing is a ‘fundamental danger’, By Charlotte Rogers 8 Feb 2019

قد يعجبك أيضاً...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *