التسويق في نقطة الشراء

جميعاً نتعرض لها وخاصة في أثناء التسوق من خلال الباعة الجوالة أو ما يسمى “البسطات”، لكنها موجودة في متاجر التجزئة وفي المولات وحتى عبر مواقع الإنترنت الخاصة بالبيع.

تقوم فكرة هذه التقنية على عنصر أساسي وهو لفت انتباه #العميل في لحظات الشراء الحاسمة من خلال مجموعة متنوعة من العروض الترويجية المتنوعة.

#الأهمية:

تأتي الأهمية الكبيرة لهذه التقنية من قدرتها على دفع قرارات الشراء لدى العميل، حيث يتم إجراء ما يقارب %70 من قرارات الشراء النهائية في السوق أثناء عملية التسوق.

حيث أنه وبالرغم من إعداد قائمة مشتريات مسبقة غالباً عندما نصل إلى الرفوف والمتاجر نبدأ بالمقارنة بين البدائل لعلنا نجد قيمة أعلى وهو ما يفتح الباب أمام تقنية POP للتأثير على القرار الشرائي للعميل وحسم المعركة لصالح من يتقنها.

#الأنواع: إذا بدأنا بالباعة الجوالة في الأسواق فالكل يذكر إحدى تلك الجمل التي تصل إلى آخر السوق ودون مكبر للصوت، وإذا انتقلنا إلى متاجر التجزئة والمولات فستجد طريقة عرض المنتجات على الرفوف والقسائم الإضافية على المنتجات وشاشات العرض وفي بعض المولات تضع بعض العلامات التجارية موظفاً مخصصاً لدعم تواجد منتجاتها، وبعض العلامات التجارية تضيف تجربة مجانية لمنتجاتها أمام الرفوف المخصصة لبيعها.

غالباً ما يتم جذب العملاء بفارق بسيط في السعر أو الكمية أو حتى مستوى الاهتمام من المؤكد أن علامة تجارية تهتم بصورة منتجها في متجر لبيع التجزئة أو أحد المولات ستكون أكثر قدرة على الوصول إلى السوق والعملاء

ملاحظة: إن هذه التقنية التسويقية حساسة ولها استخدامات محدودة، على سبيل المثال في بيئة شديدة المنافسة ولمواجهة المنافسين لا يكفي تخفيض السعر فعليك أن تحدث ضجيجاً في نقطة البيع نفسها.

إعداد: Abbas Kada

المتابعة العلمية والتدقيق اللغوي: Dr. Basem G Ghadeer

تعديل الصورة: Ammar Ammar

قد يعجبك أيضاً...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *